الصفحة الرئيسية
الخبراء ملف صحفي بيبليوغرافيا أخبار المشروع
 
 شبكة الدعوة  دراسات  تشريعات  الحوار مع صانعي القرار  الحملة الإعلامية  أفضل الممارسات وقصص النجاح  مواقع مختارة
  منتدى
 

دخول المنتدى

 

مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط

 

الورشة الوطنية :

مشاركة المرأة التونسية في الحكم المحلي :
أفضل الممارسات

بلدية صفاقس، 10 جوان 2006

تقرير الورشة

تقديم

نظم مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر"، بالتعاون مع برنامج إدارة التنمية الحضرية وبلدية صفاقس، يوم 10 جوان 2006 الورشة الوطنية لتقديم النتائج الأولية لدراسة "مشاركة المرأة في الحكم المحلي : أفضل الممارسات"، احتضنها مقر بلدية صفاقس. شارك في الورشة 30 مشاركا هم ممثلات الهياكل الحكومية وغير الحكومية بولاية صفاقس وناشطات في الحياة العامة ومهتمون بمشاركة المرأة في الحكم المحلي وعدد من الإعلاميين .

وتضمن برنامج الورشة تقديم نتائج دراسة، أنجزت بالتعاون بين مركز "كوثر" وبرنامج التنمية الحضرية، حول مشاركة المرأة في الحكم المحلي في تونس: ولاية صفاقس نموذجا. كما تضمن البرنامج شهادات لبعض النساء الناشطات في الحياة العامة بصفاقس وتقديم تجربة برنامج إدارة التنمية الحضرية .

افتتاح الورشة

بعد الكلمة الترحيبية التي ألقتها السيدة هندة قفصي منسقة برنامج التنمية الحضرية، افتتح السيد محمد حاج الطيب رئيس بلدية صفاقس الذي أكد في كلمته على أهمية دور المرأة ومشاركتها في الحكم المحلي. واعتبر أن المرأة التونسية دعمت خلال العشر سنوات الأخيرة تواجدها في المجالس البلدية بفضل توفر إرادة سياسية وإطار تشريعي ملائم. كما أكد أن دخل المرأة للبلديات وخاصة في مواقع القرار أحدث تحسينات نوعية في عمل البلديات .

تقديم دراسة مشاركة المرأة في الحكم المحلي

انطلقت أشغال المائدة المستديرة بتقديم النتائج الأولية لدراسة مشاركة المرأة في الحكم المحلي في ولاية صفاقس. في البداية قدم السيد سنيم بن عبد الله، خبير لدى برنامج إدارة التنمية الحضرية ومؤسسة الكاف للتنمية الجهوية، الإطار الذي يتنزل فيه إنجاز الدراسة. ثم استعرض أبرز النتائج التي أفضى إليها البحث في ولاية صفاقس. وكان من بين النتائج التي تم عرضها :

  • غياب العمل بنظام الحصة "الكوتا" يقلص بشكل كبير من حظوظ المرأة في اقتحام هيئات الحكم المحلي. كما يجعل من الصعب على المرأة تحقيق نسب مشاركة هامة في مواقع القرار .
  • نسبة حضور المرأة في المجالس الجهوية لم تتجاوز 6,5% سنة 2005، بسبب قلة تواجد النساء بين الأعضاء القارين الذين يتمتعون بحق التصويت (أعضاء مجلس النواب بدائرة الولاية، رؤساء البلديات، رؤساء المجالس القروية ).
  • عرفت نسبة النساء في تركيبة المجالس البلدية تطورا هاما خلال السنوات الأخيرة بفضل نظام الحصة المعتمد في الانتخابات البلدية لسنة 2000 (حد أدنى يقدر بالخمس) ولسنة 2005 (حد أدنى يقدر بالربع). (تطور حضور المرأة في المجالس البلدية من 16,6% سنة 1995 إلى (20,6% سنة 2000 وإلى 26,0% سنة 2005 ).
  • رغم ارتفاع نسبة النساء في تركيبة المجالس البلدية، تبقى نسبة تواجدهن في مواقع القرار متدنية (رئيس بلدية: 4 نساء، ورئيس مساعد بلدية: 13 امرأة، ورئيس دائرة بلدية: 10 نساء ).
  • تطورت نسبة النساء في سلك المعتمدين من 1,8% سنة 2000 إلى 6,2% سنة 2005. وقد تم بلوغ هذه النسبة بفضل تعيين 21 امرأة معتمدة مركز ولاية إلى حد 2005
  • تعد المجالس القروية الأقل استقطابا للنساء، إذ أن نصف هذه الهياكل على الأقل لا يحتوي ضمن تركيبته أي امرأة. (ارتفع عدد النساء في المجالس القروية من 36 امرأة سنة 2000 إلى 92 امرأة سنة 2005، في حين أن عدد المجالس القروية بلغ 197 مجلسا سنة 2005 ).
  • وخلال النقاش، قدم المشاركون مجموعة من المقترحات لدعم مشاركة المرأة في الحكم المحلي من بينها:
  • اعتماد نظام الحصة في كل الهياكل باعتباره أثبت نجاعته في بعض الهياكل.
  • تحقيق التوازن في توزيع أعضاء المجالس البلدية للأطفال باعتبار أن نسبة الفتيات فيها لا تزال متدنية.
  • ترسيخ عقلية المشاركة في صنع القرار انطلاقا من المحيط الأسري.
  • استطاب الرجال للمشاركة في الهياكل المعنية بالنساء، إذ أن اللجان الجهوية للنهوض بالمرأة الريفية مثلا تعرف نسب مشاركة ضعيفة جدا من الرجال.

أفضل التجارب والممارسات

تجربة برنامج التنمية الحضرية

قدمت السيدة هندة قفصي، منسقة برنامج التنمية الحضرية، تجربة البرنامج في مجال العمل على تطوير قدرات البلديات والمؤسسات الحضرية في تسيير المدن وتخطيطها من خلال إعداد البحوث والدراسات وكذلك تقديم الدعم الفني والخدمات التدريبية. واعتبرت أن نشاط البرنامج ليس حكرا على تونس ، بل يمتد إلى المستوى العربي .

تجارب نساء يشاركن في الحكم المحلي

احتوى برنامج الورشة شهادات لبعض النساء الناشطات في الحياة العامة والمشاركات في الحكم المحلي، حيث عرضن تجاربهن وتحدثن عن قصص نجاحهن وعن الصعوبات التي اعترضتهن. ومن بين الخلاصات التي تضمنتها الشهادات المعروضة يمكن ذكر التالية :

  • يطرأ على سير حياة المرأة اليومية تغير جذري بعد اعتلاء منصب قرار بسبب ما يفرضه اتخاذ القرار من شروط وظروف.
  • على المرأة أن تتخلص من الخجل وضعف الثقة في النفس إذا تواجدت في أوساط رجالية لتكسب الرهان
  • على المرأة أن الانخراط في العمل التطوعي وفي العمل السياسي والاجتماعي
  • على المرأة التمسك بحقوقها والدفاع عنها والتخلص من ثقافة التواكل على الدولة
  • على المرأة حذق الآليات والاستراتيجيات التي تمكنها من دعم مشاركتها في صنع القرار.
  • تونس تمر بمرحلة انتقالية فيما يتعلق بمشاركة المرأة في صنع القرار بجميع مستوياته بما فيها المستوى المحلي.

التغطية الإعلامية للورشة

حظيت الورشة الوطنية المنعقدة في صفاقس باهتمام وسائل الإعلام المحلية حيث واكب عدد من الإعلاميين من صفاقس أشغالها، إضافة إلى مواكبة الصحفية صبرة الطرابلسي (عضو في مشروع المرأة العربية والحكم المحلي ).

وكان أشغال الورشة موضوع :

  • مداخلة قدمها السيد سنيم بن عبد ضمن برنامج "عبير الصباح" الذي تبثه إذاعة صفاقس يوميا في الفترة الصباحية(يوم 10 جوان 2006 )
  • ريبورتاج تم بثه ضمن أخبار منتصف النهار (يوم 10 جوان 2006) تضمن مداخلات وشهادات للمنظمين والمشاركين .
  • مقال صحفي نشر بجريدة شمس الجنوب (جريدة جهوية) يوم 22 جوان 2006 .
  • مقال صحفي نشر بجريدة الصحافة يوم 13 جوان 2006 .

كما تم توثيق كامل أشغال الورشة بالصور .

 
 
a   
الجديد:
a
a  
     
     
     
   English
 
© CAWTAR 2006 - 2007 | Powered by InfoChallenge | 2007-03-05 16:12:34